السيد حسين البراقي النجفي

278

تاريخ النجف ( اليتيمة الغروية والتحفة النجفية )

عام وفاة السيد الجليل الحسيب النسيب السيد أحمد القزويني ومعزيّا بها حضرة جناب السيد : تقادم عهد بالخليط فجدّد * وردّ على سمعي الحديث وردّد مضى ما مضى من نظرة العيش * زمان وما عيش لحيّ بسرمد أروح وأغدو من جواه على جوى * يروح على مرّ الليالي ويغتدي بقلب على جمر الغضا متقلّب * وطرف إذا منام الخليّ مسهّد وصبر كمنثور الهباء مفرّق * ودمع كمرفضّ الجمان مبدّد غرام مقيم واحتمال مزايل * وخدّ روى بالبكا وحشا صدي

--> - وبلغ مرتبة الاجتهاد في الفقه والأصول ، واختص بالسيد بحر العلوم وأنعم عيه وأفضل ، وكان السيد يطيل الجلوس عنده بداره في أيام التعطيل عن التدريس وربما قضى تمام يومه عنده . نظم الشعر فكان فيه قد أدرك أقاصي المجد ، والإجادة والمتانة يتعطر من شذاه كل ناد ومحفل . وبعد وفاة السيد بحر العلوم سنة 1212 ه أبى الإقامة في النجف وعاد إلى الحلة وأقام بها برهة من الزمن . وقيل : إن السيد بحر العلوم أستاذه كان يعرض عليه ما ينظمه من منظومته ( الدرة ) في الفقه فصلا بعد فصل . وله مراسلات شعرية مع الشيخ جعفر ، والسيد صادق . توفي في النجف 1226 ه / 1811 م ودفن إلى جنب والده . له : « ديوان شعر » و « تخميس قصيدة ابن دريد » . ترجمته في : أعيان الشيعة 45 / 16 ، البابليات 2 / 3 ، الذريعة 9 / 1287 ، شعراء الحلة 5 / 11 ، الفوائد الرجالية 1 / 70 ، الفوائد الرضوية 533 ، الكرام البررة 2 / 545 ، ماضي النجف 3 / 452 ، معارف الرجال 2 / 277 ، معجم المؤلفين العراقيين 3 / 172 ، مكارم الآثار 3 / 831 ، مجلة البيان س 2 / 77 ، معجم رجال الفكر والأدب 3 / 1283 ، الأعلام 6 / 126 ، معجم الشعراء للجبوري 4 / 456 .